تحت شعار (كلنا محفز) قام سعادة المشرف العام على المدارس بتدشين مبادرة نشر ثقافة التحفيز التي قدمتها أ.نوال عقلا العنزي رئيس فريق التحفيز بالمدارس وأكد سعادته على أن نشر ثقافة التحفيز من الأمور التي تساهم في تحقيق النجاح ودفع الأفراد إلى العمل والإنجاز.
تسهم نشر ثقافة التحفيز في تحفيز الطلاب على تحقيق أقصى إمكاناتهم وخلق بيئة تعلم إيجابية ومحفزة تساعد الطلاب على تحقيق نجاحهم الأكاديمي وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، ومن ثم قامت لجنة التحفيز بالمدارس بتنفيذ برنامج ومعرض لنشر ثقافة التحفيز بهدف:
بناء جيل من الطلاب المتحفزين والملتزمين بالسلوك الإيجابي، وهو أمر أساسي لنجاحهم في المدرسة وفي حياتهم الشخصية والمهنية في المستقبل.
توفير مصدر إلهام وتشجيع للطلاب.
وللجنة التحفيز بالمدارس دوراً كبيراً في:
- تنظيم الأنشطة المحفزة والملهمة وتقديم الجوائز والمكافآت للطلاب الذين يظهرون سلوكًا إيجابيًا ويحققون نجاحًا أكاديميًا.
- تحسين السلوك والانضباط من خلال توفير برامج وإرشادات لتعزيز السلوك الإيجابي والانضباط الطلابي في المدرسة.
- تعزيز القيم والأخلاق والمهارات الاجتماعية التي يحتاجها الطلاب للنجاح في الحياة.
- خلق بيئة تعلم إيجابية وتشجيع الطلاب على التعاون والمشاركة الفاعلة والتفاعل الإيجابي مع المعلمين وتوفير جو ملهم ومحفز يعزز التعلم الفعال.
- التعامل مع التحديات السلوكية التي قد تواجهها المدرسة وتطوير استراتيجيات للتعامل مع السلوكيات السلبية وتعزيز السلوك الإيجابي.
- توفير الدعم والإرشاد للمعلمين الذين يحتاجون إلى مساعدة إضافية في تطوير مهارات التحفيز.
- تعزيز التواصل والشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور لتوفير التوجيه والدعم فيما يتعلق بتعزيز السلوك الإيجابي للطلاب في المنزل وفي المدرسة.